في العين، تحقّق رقمان قياسيان معتمدان في غينيس تحت رؤية إخراجية واحدة. كلاهما متجذّر في هوية المدينة، ويستندان إلى قاعدة واحدة: الفكرة تتفوّق على الميزانية.
كسر الرقم ليس الهدف. الدافع وراءه هو العنوان الحقيقي. لم تكن الشهادة هي الغاية، بل خلق لحظة ترفع قصة المدينة إلى ما هو أكبر منها في ليلة واحدة.
صياغة لحظات مدنية تضع العين على الخريطة العالمية. كل رقم مرتبط بهوية محلية، ليبقى الإنجاز للمدينة لا للجهة الراعية.
رقمان معتمدان في غينيس. عنصران من هوية المدينة تحوّلا إلى حضور دائم ومرئي عالمياً خلال موسم واحد.
قيادة الإخراج الإبداعي لأكبر باقة زهور طبيعية في العالم، من الفكرة حتى التكوين والكشف. صُمّمت حول لحظة مدنية لتكون ملكاً للمدينة لا مجرد استعراض.
مهرجان بميزانية محدودة احتاج دليلاً حقيقياً. الجملة الأطول من سعف النخيل ثبّتت الحدث برقم قياسي، مستخدمة مواد وحِرفة وسرداً من الجذور المحلية.
الرقمان معتمدان من موسوعة غينيس، ومغطّيان في الإعلام الإماراتي والعربي.